إغلاق الحدود السورية اللبنانية يضرب اقتصاد بيروت بمقتل
%70من المنتوجات الصناعية و9% من المنتوجات الزراعية تعتمد على الشحن البري.

آية الزعيم

بيروت-الأناضول

قال رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في جنوب لبنان، محمد صالح، أن تعثر الشحن البري بين لبنان وسوريا خلق مشكلة جديدة بما يتعلق بصادرات المنتوجات والصناعات اللبنانية، باعتبار أن 70% من الصادرات الصناعية اللبنانية تعتمد على الشحن البري.

والمعابر البرية بين لبنان وسوريا هي المنفذ الأساسي لمرور صادرات لبنان للدول العربية.

وأشار صالح، في تصريحات لمراسلة وكالة الأناضول، اليوم الثلاثاء، إلى أن "مشكلة الحدود البرية دفعت نحو إيجاد طرق بديلة لاسيما عن طريق البحر.. بالفعل تم فتح خطوط جديدة لكنها لاتزال غير ثابتة."

وأضاف صالح ان "هناك عبّارات بدأت بالشحن من ميناء طرابلس (شمال لبنان) باتجاه ميناء العقبة وبورسعيد في مصر عبر استخدام الحاويات لانخفاض تكلفتها."

ولفت صالح إلى أن "كلفة الشحن البحري بدأت بـ 3000 دولار، أما اليوم فارتفعت إلى 5000 دولار".

أما عن الخط اللبناني التركي فقال صالح انه يعمل منذ أكثر من 4 اشهر، لافتا إلى وجود نحو 50 شاحنة لتصدير المنتوجات اللبنانية، تتجه نحو الموانئ التركية، ونحو 150 شاحنة لتصدير المنتوجات التركية، تتجه نحو الموانئ اللبنانية.

من جهته قال رئيس جمعية المزارعين، انطوان الحويك، أن الحدود اللبنانية السورية أغلقت بشكل تام منذ نحو شهر، بسبب أزمة شحنات المازوت التي كانت تتجه من لبنان نحو الأراضي السورية.

وكان عدد من الشبان في مدينة طرابلس "شمال لبنان" تصدوا أكثر من مرة في الشهرين الماضيين لصهاريج سورية محملة بمادة المازوت مانعين ايّاها من التوجه للأراضي السورية لرفضهم سياسة "مد لبنان النظام السوري بالمازوت"، على حد قولهم.

وأوضح الحويك، في اتصال هاتفي مع مراسلة وكالة الأناضول، أن" 90% من الصادرات الزراعية اللبنانية كانت تتجه عبر الحدود البرية قبل اندلاع الأزمة في سوريا ، لعل أبرزها التفاح والموز والحمضيات والبطاطا."

وأكد أن هناك العديد من المزارعين اللبنانيين قُطعت ارزاقهم بعد توقف صادرات منتوجاتهم، وانهيار أسعارها كمنتوجات الموز والحمضيات التي لا تتحمل شحنها عبر البحر كونها تستغرق وقتاً طويلاً.

وطالب الحويك الدولة اللبنانية تحمل أعباء الشحن البحري(الرورو)، أو القيام بشراء العبارات وإدارتها بدلاً من طلب عبارات من الخارج، والتي وصلت أدنى تكلفة لها إلى 2000 دولار، مما أدى لتراجع تنافسية المنتوجات اللبنانية في الخارج.

وبحسب البيان الأخير لجمعية المزارعين، فقد سجلت صادرات البطاطس تراجعاً بمقدار 9.6% في العام 2012 مقارنة بالعام 2010، أما صادرات الحمضيات فتراجعت بنسبة 12% والموز40.5% ، فيما ارتفعت صادرات التفاح بنسبة 7.8% في العام.

عا - مصع



Son Guncelleme: Tuesday 9th April 2013 08:37
  • Ziyaret: 5056
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0