أوباما مخاطباً الشعب الفرنسي: أمريكا تقف معك اليوم وغداً
ميركل: سندافع معاً عن القيم المهمة للأوروبيين جميعاً
 

أكد الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" اليوم الجمعة؛ تضامن بلاده بكل قوة مع فرنسا؛ بعد الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها العاصمة باريس ، مشيرا إلى وجود العديد من "القيم العالمية التي تربط بين البلدين مثل الحرية".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس الأمريكي في مدينة "نوكسفيل" بولاية" تينيسي الجنوبية، حيث أضاف فيها: "أريد أن يعرف الفرنسيون: الولايات المتحدة تقف إلى جانبكم اليوم، وستكون إلى جانبكم غدا أيضا. ففرنسا أقدم حليف لنا".

واستطرد الرئيس الأمريكي قائلا: "في شوارع باريس شهد العالم مرة أخرى ما يمثله الإرهابيون، فلا شيء لديهم ليقدمونه سوى الكراهية والمعاناة الإنسانية. نحن نمثل الحرية والأمل والكرامة لجميع البشر. وهذا ما تمثله مدينة باريس للعالم".

وزار الرئيس الأمريكي السفارة الفرنسية في واشنطن، مساء أمس، وقدم التعازي في ضحايا الهجوم الذي استهدف المجلة الفرنسية.

وأكد أوباما في سجل التعازي أنه ينقل مواساة الولايات المتحدة وتضامنها مع الشعب الفرنسي، في أعقاب الهجوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو في باريس، حيث قتل فيه 12 شخصا.

وكتب: "كحلفاء على مر القرون؛ نقف متحدين مع إخواننا الفرنسيين؛ لضمان تحقيق العدالة والدفاع عن أسلوب حياتنا، ونحن نمضي قدما معا؛ نعرف أن الإرهاب يتعارض مع الحرية والمثل التي نناضل من أجلها.. المثل التي تنير العالم"، وختم قائلا "عاشت فرنسا".

وفي سياق متصل قالت المستشارة الألمانية "أنغيلا ميركل": "سندافع معاً عن القيم التي تعتبر ذات أهمية كبيرة بالنسبة لجميع الأوروبيين"، وذلك في تعليق منها عن الهجمات الإرهابية المذكورة.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها المسؤولة الألمانية، أمس الجمعة، قبيل اجتماع لمجلس إدارة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي انعقد في مدينة هامبورغ، والتي أكدت فيها تضامنهم بشكل كامل مع "أصدقائنا الفرنسيين في مصابهم وألامهم".

واستطردت "ميركل" قائلة: "كل من يعيشون في ألمانيا متضامنون مع الشعب الفرنسي، وسيقفون معه بقلوبهم وإرادتهم من أجل الدفاع عن العديد من القيم المهمة، مثل حرية الصحافة، وحرية الدين"، مضيفة: "وقوفنا جنبا إلى جنب في هذه الفترة، مؤشر مهم على وجود صداقة قوية بين ألمانيا وفرنسا".

وأفادت المستشارة الألمانية أنها ستشارك غداً الأحد في المسيرة التي ستشهدها باريس لتأبين ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مجلة "شارلي إبدو" صباح الأربعاء الماضي.

وبخصوص الوضع الأمني في ألمانيا، ذكرت "ميركل": "أُريد أن أقول للمواطنين أن وزير الداخلية، والحكومة الفيدرالية، يبذلون قصارى جهودهم لتحقيق أقصى درجات الأمن في هذه الفترة العصيبة".

وكان وزير الداخلية الألماني، قد أعلن في وقت سابق أنه سيشارك في مسيرة باريس غدا.

يذكر أن 12 شخصًا قتلوا أمس الأول الأربعاء، بينهم 4 من رسامي الكاريكاتير ورجلي شرطة، في الهجوم الذي استهدف المجلة الأسبوعية الساخرة.

وقد أثارت المجلة جدلاً واسعاً عقب نشر رسوم كاريكاتورية "مسيئة" للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، خاتم المرسلين في أيلول/سبتمبر 2012، الأمر الذي أثار موجة احتجاجات في دول عربية وإسلامية.

وكررت المجلة الساخرة؛ إساءتها للرسول محمد، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ عندما عنونت على غلافها الرئيسي "ماذا لو عاد محمد؟"، حيث أفردت صورة لمن وصفته بأنه نبي الإسلام، مصورة إياه كاريكاتوريا؛ راكعا على ركبتيه؛ فزعاً من تهديد مسلح، يفترض انتماؤه لتنظيم داعش.


AA
Son Guncelleme: Saturday 10th January 2015 11:59
  • Ziyaret: 2833
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0