شارة زهرة سربرنيتشا البوسنية لداود أوغلو

جاء ذلك ضمن أنشطة الجمعية التي تسعى من خلالها إلى منح الزهرة للعديد من الأسماء المهمة من رموز المجتمع التركي كرمز لتأبين ضحايا تلك المجزرة والبالغ عددهم 8 آلاف و372 شخص، ولتخليد ذكرى تلك المجزرة في الأذهان.

وقال "داود أوغلو" عقب تسلمه الشارة "لا شك أن مذبحة سربرنيتشا تعد من أكبر المآسي الإنسانية التي تعرض لها العالم بعد الحرب العالمية الثانية".

ولفت داود أوغلو إلى أن هذه المجزرة الشنيعة التي حدثت أمام العالم أجمع وفي وسط أوروبا بحق الشعب البوسني الأعزل وراح ضحيتها الآلاف خلدها التاريخ على أنها فعل مؤلم ومخز لا يمكن نسيانه بأي حال من الأحوال.

واشار الوزير التركي إلى أنه يحرص دوما على المشاركة في حفلات التأبين التي تتم في الـ11 من تموز/يوليو من كل عام، مطالبا الشعب البوسني بأن يعرف انه معهم بلقبه وعقله وإن لم يتمكن من المشاركة هذا العام.

وأكد داود أوغلو أن تركيا ستكون دوما بجانبهم وستكون صوتهم في كافة المنتديات والمحافل الدولية كما كانت من ذي قبل، مناشدا البوسنيين إلى اتخاذ العبر والعظات من دروس الماضي، وأن يأخذوا كافة التدابير اللازمة لمنع تكرار تلك الآلام من خلال وأد أي فتنة عرقية أو طائفية قبل أن تشب عن الطوق.

وفي سياق متصل حذر داود أوغلو من مغبة الاستمرار في اضطهاد الأجانب في أوروبا بصفة خاصة مناشدا كل المجتمع الدولي إلى اتخاذ كافة التدابير والخطوات اللازمة للحيلولة دون انتشار مثل هذه الأمور التي من شأنها تأجيج العداوات بين الناس.

وذكر داود أوغلو أن السبيل الوحيد لتفادي حدوث مثل هذه المجازر "إنما هو تنشئة الأطفال الذين سيكونون حماة المستقبل على التخلص من كافة الأحقاد.

وسبق للجمعية المذكورة منح هذه الشارة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ولكريمته "سمية" وللعديد من نواب الشعب ولرئيس الشؤون الدينية "محمد غورمز"

 يشار إلى أن مذبحة سربرنيتسا، شهدتها البوسنة والهرسك سنة 1995على أيدي القوات الصربية وراح ضحيتها حوالي 8 آلاف شخص ونزح عشرات الآلاف من المدنيين المسلمين من المنطقة. وتعتبر هذه المجزرة من أفظع المجازر الجماعية التي شهدتها القارة الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

Son Guncelleme: Monday 9th July 2012 08:14
  • Ziyaret: 6435
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0