البيت الأبيض ينفي أي دور لتركيا في الهجوم الكيميائي

الذي استهدف الغوطة الشرقية أغسطس الماضي، حسب مزاعم صحفي أميركي
 

نفى البيت الأبيض ادعاءات الصحفي الأمريكي "سيمور هيرش"، التي أشار فيها أن "تركيا تقف خلف الهجوم الكيميائي الذي قام به النظام السوري على الغوطة الشرقية في ٢١ آب/أغسطس ٢٠١٣".

وأشارت كايتلين هايدن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، في تصريح خاص للأناضول، أنهم اطلعوا على الخبر الذي نشره الصحفي هيرش، وأن الخبر لا يمت للحقيقة بصلة.

وأكدت هايدن أن من نفذ الهجوم بالأسلحة الكيميائية على الغوطة الشرقية العام الماضي، والمسؤول الوحيد عما حدث، هو الأسد ولا أحد غيره.

وأفادت هايدن أن الصحفي هيرش وجه عدة أسئلة إليها وإلى المتحدث باسم وكالة الاستخبارات الوطنية، شاون تيرنر، قبل نشره الخبر بشأن الهجوم الكيميائي، وأن الوكالة أجابت عن أسئلة الصحفي.

وقالت هايدن: إن الرسالة التي بعثوا بها إلى الصحفي هيرش ردا عن أسئلته كانت على النحو التالي:

"بشأن سؤالكم حول نقل الأسلحة الكيميائية من ليبيا، ومسؤولية تنفيذ الهجوم بالأسلحة الكيميائية على العاصمة السورية في ٢١ آب/أغسطس من العام الماضي: المسؤول الأول والوحيد عن تنفيذ الهجوم الكيميائي هو الرئيس السوري بشار الأسد، ولا أحد غيره، وهذا ما توصلنا إليه من خلال المعلومات التي جمعناها في المنطقة والمعلومات التي حصلنا عليها من حلفائنا، وهذا ما أكده المجتمع الدولي، وعلى هذا الأساس قرر أن يجبر سوريا على التخلص من أسلحته الكيميائية، وأن الرأي الذي يدعي أن الأسلحة وصلت من ليبيا إلى النظام السوري، وأن الولايات المتحدة الأمريكية سهلت دخولها عبر أراضي حلفائها، خاطئ ولا يمت للحقيقة بصلة".

"أما بشأن سؤالكم حول وجود تقرير بشأن الأسلحة الكيميائية التي يمتلكها النظام السوري، وأن الولايات المتحدة لم تطلع المجتمع الدولي بهذا التقرير، فالإجابة هي: "لا يوجد أي تقرير سري حول الأسلحة الكيميائية السورية".

"أما بشأن سؤالكم حول التدخل العسكري الأمريكي في سوريا، فالإجابة هي: الجميع يعلم الموقف الأمريكي بشأن استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية في غوطة دمشق، الرئيس الأمريكي أوباما أكد في ٣١ آب/أغسطس ٢٠١٣، أن توجيه ضربة عسكرية، إلى النظام السوري يصب في مصلحة الأمن القومي الأمريكي، وكان أوباما يهدف إلى ردع الأسد عن استخدام الكيميائي، وضرب الأسلحة الكيميائية التي يمتلكها النظام السوري، والتأكيد على أننا لا نؤيد استخدام الكيميائي مهما كانت الأسباب، ولكنه لم يوجه أي تعليمات بتوجيه ضربة في ٢ أيلول/سبتمبر".


AA
Son Guncelleme: Tuesday 8th April 2014 08:36
  • Ziyaret: 4905
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0