رضيعة تعزز الاحتجاجات على أوضاع طالبي اللجوء بأستراليا
أثارت قضية رضيعة من أبناء طالبي اللجوء إلى أستراليا، ضجة كبيرة واحتجاجات بخصوص سياسات أستراليا تجاه المهاجرين، حيث رفض الأطباء في المستشفى الذي تعالج به إعادتها إلى مركز احتجاز طالبي اللجوء في جزيرة ناورو، وتجمع مئات الأستراليين أمام المستشفى لدعم الأطباء.

وأصيبت الرضيعة عائشة (12 شهرا)، بحروق نتيجة انسكاب ماء ساخن عليها في مركز الاحتجاز في جمهورية ناورو، ما استدعى نقلها إلى مستشفى ليدي سيلينتو في ولاية كوينزلاند بأستراليا، ورفض الأطباء المعالجون، الأسبوع الماضي، إعادة عائشة إلى مركز الاحتجاز.

ولا يزال مستقبل الرضيعة غامضا، حيث لا يعرف ما إذا كانت ستعاد إلى مركز الاحتجاز، أم ستبقى في أستراليا، بينما تتواصل المفاوضات بين الحكومة الأسترالية والمدافعين عن حقوق اللاجئين بخصوص الرضيعة.
وتستمر في أستراليا المظاهرات، التي انطلقت مطلع شباط/ فبراير الجاري، عقب مصادقة المحكمة العليا على قرارالحكومة نقل 267 من طالبي اللجوء، بينهم أطفال ورضع مولودون في أستراليا إلى مركز الاحتجاز في جمهورية ناورو، وهي جزيرة في المحيط الهادي. ويرفع المتظاهرون شعار "دعوهم يبقون"، ‘‘Let Them Stay’’.

كما قضى مئات المحتجين، ليلتهم أمس أمام مستشفى ليدي سيلينتو، معترضين على إعادة الرضيعة عائشة إلى ناورو.

وعقدت الجمعية الطبية الأسترالية (AMA) ، اجتماعا في سيدني بخصوص الوضع الصحي للاجئين، طالب فيه رئيس الجمعية بريان أولور، بعدم إعادة الرضيعة عائشة إلى مركز الاحتجاز، قائلا إن مراكز الاحتجاز مضرة للأطفال والرضع.
وأعرب أولور عن دعمه لأطباء مستشفى ليدي سيلينتو الذين يرفضون إخراج الرضيعة، قائلا إنه من الواجب الأخلاقي على الأطباء، الاعتناء بالمرضى الذين يتولون علاجهم.

AA
Son Guncelleme: Sunday 21st February 2016 02:44
  • Ziyaret: 3798
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0