وفد برلماني تركي يلتقي في كندا شخصيات إعلامية بارزة
التقى وفد من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي، في العاصمة الكندية أوتاوا، مع شخصيات إعلامية بارزة بوسائل الإعلام في البلاد.

اللقاء جاء الاثنين في إطار الاتصالات التي يجريها أعضاء اللجنة في كندا لشرح خلفيات محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها عناصر متغلغلة في الجيش وتابعة لمنظمة "فتح الله غولن/ الكيان الموازي" الإرهابية.

وشارك في اللقاء الذي عقد في مقر إقامة السفير التركي لدى كندا، سلجوق أونال، كلٌ من رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان والنائب عن حزب العدالة والتنمية "كاني طورون"، والنائب عن حزب العدالة والتنمية "رجب شكر"، ورئيس مجموعة الصداقة التركية الكندية في البرلمان التركي والنائب عن حزب العدالة والتنمية "يوسف باشر"، والنائب عن حزب الشعب الجمهوري (معارض) "أحمد أقين"، والنائب عن حزب الحركة القومية التركية (معارض) "عزت علوي".

فيما شارك في اللقاء شخصيات بارزة في الإعلام الكندي أبرزها "فن أوسلر هامبسون" الكاتب في صحيفتي "اي بوليتيكس" (İPolitics) و"أوبن كندا" (Open Canada)، و"مايك بلانشفايلد" رئيس تحرير الأخبار الدولية في وكالة كندا الرسمية للأنباء، والصحفي والكاتب "سكوت تايلور" أحد الحائزين على جوائز عالمية في مجال تغطية الحروب وغيرهم من الأسماء اللامعة في عالم الصحافة الكندية.

وقدم رئيس اللجنة ملخصًا لما شهدته تركيا في 15 يوليو/ تموز الماضي، موضحًا أن زيارته إلى كندا تهدف لتوضيح الحقائق الدقيقة للصحافة الغربية، التي لم تعكس الواقع خلال تغطيتها لمحاولة الانقلاب الفاشلة ودور تنظيم "غولن" فيها.

وجرى الاجتماع على شكل أسئلة وأجوبة متبادلة، فيما قدمت اللجنة للصحفيين النسخة الإنكليزية من كتاب "المحاولة الانقلابية لمنظمة فتح الله غولن الإرهابية لحظة بلحظة"، الذي أعدته وكالة الأناضول للأنباء.

كما التقى الوفد البرلماني التركي مع المدراء التنفيذيين في منظمات المجتمع المدني التي تمثل المسلمين في كندا، ثم التقوا بعد ذلك مع "غار كنوتسون" رئيس مجلس الأعمال الكندي التركي، و"مايك وارد" المدير التنفيذي للمجلس، وتناول اللقاء موضوع تنظيم "غولن" ودوره في المحاولة الانقلابية.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو الماضي)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1999- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

AA
Son Guncelleme: Tuesday 9th August 2016 08:41
  • Ziyaret: 3135
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0