تركيا والعرب قادرون على لعب دور هام في العالم
رئيس غرفة التجارة والصناعة القطرية يتوقع أن يكون للتعاون العربي التركي دورا في القرارات السياسية العالمية

إسطنبول- الأناضول

محمد شيخ يوسف

توقع رئيس غرفة التجارة والصناعة القطرية، خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، أن تشكل تركيا مع أشقائها في العالم العربي، قوة كبيرة في القرارات السياسية العالمية، بعد رفض الاتحاد الأوروبي لتركيا، وتوجهها إلى العالمين العربي والإسلامي.

ووصف "بن جاسم" تركيا، في حوار خاص مع مراسل الأناضول في إسطنبول، على هامش اجتماع مجلس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، بان لها دورا كبيرا وتاريخيا في المنطقة، مضيفا بأنها من أكبر الدول الإسلامية، ومن أقوى اقتصاديات دول العالم النامية في العالم.

وأضاف أن أنقرة تتمتع بعلاقات كبيرة مع الدول الإسلامية، ومع رفض الاتحاد الأوروبي لانضمام تركيا إلى دولها الأعضاء، بدأت تتجه إلى أشقائها في العالمين العربي والإسلامي، زاعما أن تقاربها مع أشقائها العرب في المنطقة، سيجعلهم يشكلون قوة كبيرة في القرارات السياسية العالمية.

وعن العلاقات القطرية التركية، أفاد "بن جاسم" بأن هذه العلاقات قديمة وأزلية، لافتا إلى أن تركيا دولة شقيقة وإسلامية، وقطر تفتخر وتعتز بالتعاون معها في كافة المجالات، وبشكل خاص في مجال التعاون الاقتصادي.

وكشف أن الشركات التركية متواجدة بكثرة في قطر، وتعمل في مجال البناء والانشاءات، معبرا عن سعادة القطريين بزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الأخيرىة إلى قطر، والتي تمخضت عنها اتفاقيات هامة بين البلدين.

وتابع "بن جاسم" مضيفا، تقوم الشركات التركية الآن، في تنفيذ مشاريع في مجال بناء الطرق، ومد أنابيب الغاز والمياه، وبناء الجسور، ولها حصة كبيرة في الاستثمار بقطر، مشدد على أن أكبر الشركات التي تعمل في قطر في الوقت الحالي، هي شركات تركية.

وعن زيارة الأمير القطري، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، المقبلة إلى أنقرة، في شباط/فبراير الحالي، أوضح "بن جاسم" أن هذه الزيارات دائما تضيف المزيد إلى العلاقات المشتركة بين الدولتين، متوقعا أن تشتمل الزيارة المقبلة على مزيد من التعاون بين البلدين من الناحية التجارية والسياسية.

ولفت إلى أن الزيارة أيضا تتضمن من الناحية الاقتصادية، تعزيز التعاون بين الدوحة وأنقرة، وفتح أبواب جديدة للشراكة بين البلدين، وإلى مزيد من الاستثمارات.

وعن اجتماع مجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، والذي عقد في إسطنبول مؤخرا، أشار إلى أنه تناول موضوع التعاون التجاري بين بلدان الدول الإسلامية، حيث إن بعض هذه الدول يوجد بينها بالفعل تعاون تجاري، بينما بعضها الآخر ليس لديه أي علاقات تجارية.

وأرجع أسباب ذلك إلى أمور مختلفة منها ما يتعلق بالمواصلات بين هذه الدول، موضحا أنه هناك دول إسلامية متقدمة مثل تركيا وماليزيا يكون التواصل بينها أفضل واسهل، بينما هناك دول أخرى اقل نموا، لاتتمكن من التواصل مع بعضها البعض.

وشدد "بن جاسم" على ضرورة أن تهتم الدول الإسلامية الكبرى، ومنظمة التعاون الإسلامي، بهذه القضايا أكثر، وأن توليها الاهتمام المناسب بها من أجل تطورها.

Son Guncelleme: Thursday 7th February 2013 10:39
  • Ziyaret: 4034
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0