فرنسا وبريطانيا تدعوان إلى جلسة طارئة في مجلس الأمن بشأن حلب
أعلن مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير ماثيو رايكروفت، أن بلاده وفرنسا دعتا اليوم الثلاثاء إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع المأساوية في مدينة حلب السورية.

وقال رايكروفت للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، اليوم الاثنين، إن "تقارير الإعدامات والاختفاء (للمدنيين) في حلب باتت مرعبة، ولذلك فقد دعونا اليوم مع فرنسا إلى اجتماع عاجل بمجلس الأمن".

وردا على أسئلة بشأن عما يمكن أن يفعله مجلس الأمن حاليا لإنقاذ حلب، قال مندوب بريطانيا: "أعتقد أن ما يمكن تحقيقه هو أن يرانا كل العالم ونحن نسلط الضوء على حلب الشرقية وسيري أن الغالبية العظمى من البلدان تقف عل الجانب الأيمن من هذا النزاع".

وأضاف رايكروفت: "يحدوني الأمل أن تغير روسيا موقفها عندما تدرك خطورة التقارير التي تصلنا من شرقي حلب".

وأشار إلى أن "حلب سقطت في الأساس ولذلك نحن نتجه الآن إلى مرحلة جديدة والإجابة على سؤال ماذا يمكن لمجلس الأمن أن يفعله هو أن نوقف مزيد من سفك الدماء".

وأردف قائلا: "هذا يوم خطير جدا لمجلس الأمن، والأمر واضح الآن ونشهد ما يمكن يحدث عندما يستخدم عضو واحد بالمجلس أو دولتان حق النقض بطريقة مسيئة (في إشارة إلى روسيا والصين)".

وفي هذا السياق، دعا الدبلوماسي البريطاني "كل مؤيدي النظام، بدءا من روسيا، إلي أن يغيروا موقفهم، لإعادة العثور على البوصلة الأخلاقية والقيام بما هو صائب".

وذكرت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة أن الأمين العام بان كي مون سيشارك في أعمال الجلسة الطارئة والتي من المتوقع أن تعقد ظهر اليوم بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك.

يشار إلى أن قوات النظام السوري، تقدمت أمس الاثنين، في مناطق جديدة شرقي حلب بعد حصار وقصف جوي مركز على المنطقة دام نحو 5 أشهر؛ الأمر الذي قلص مناطق سيطرة المعارضة إلى جزء صغير من المدينة تجمعت فيه قوات المعارضة ونحو 100 ألف نسمة من المدنيين.

ووفقًا لمعلومات وردت "الأناضول" من مصادر محلية في المنطقة، فإن قوات النظام والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، شرعت بقتل عدد كبيرٍ من المدنيين في حيي الفردوس والكلاسة بالجزء الشرقي من حلب، وشمل ذلك إحراق نساء وأطفال وهم أحياء.

AA
Son Guncelleme: Tuesday 13th December 2016 06:01
  • Ziyaret: 95574
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0