أهالي قرية عربية بالنقب يمنعون ليبرمان من دخولها
منع المئات من أهالي قرية عربية بصحراء النقب، الأربعاء، وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ومجموعة من اليمين الإسرائيلي المتطرف، من اقتحام القرية ضمن مساعٍ لإقناع الجمهور الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية بهدم بيوت القرية بحجة البناء غير المرخّص.

وتصدى أهالي قرية الزرنوق، الواقعة بين مدينتي بئر السبع وديمونة، لوزير الخارجية الإسرئيلي ومجموعته، في وجود قوات من الشرطة الإسرائيلية والنائب العربي البارز في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع.

وأكدت حركة "رغبيم" اليمينية المتطرفة، التي تطالب بهدم المنازل العربية في النقب، أنها تسعى من وراء هذه الخطوة للتأثير على الرأي العام الإسرائيلي لهدم منازل نحو 45 قرية عربية في النقب.

وترفض الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة الاعتراف بهذه القرى وتحرمها من الحصول على المرافق الأساسية.

وتدعو حركة "رغبيم" إلى هدم المنازل العربية على غرار هدم بعض الوحدات الاستيطانية المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.

وكان بصحبة ليبرمان مجموعة من اليهود المتطرفين، الذين تصدى لهم أهالي قرية الزرنوق والقيادات العربية في النقب، وحالوا دون السماح لهم بدخول القرية.

وتواجدت أعداد كبيرة من الشرطة الإسرائيلية، منعت بدورها دخول ليبرمان ومجموعته للقرية تفاديا لحدوث صدام مع الأهالي، كما نشب جدال حاد بين النائب العربي في الكنيست طلب الصانع ووزير الخارجية ليبرمان.

وطالب الصانع ليبرمان بعدم دخول القرية، واصفا الوزير الإسرائيلي بـ"الفاشي المتطرف"، وهو ما رد عليه ليبرمان باتهام الصانع بأنه يمثل "حركة إرهابية"
Son Guncelleme: Wednesday 27th June 2012 10:16
  • Ziyaret: 6954
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0