تقرير ألماني: ثلث الشركات في المانية أجنبية المنشأ
أعلن أن واحدة من بين كل 3 شركات في ألمانيا تأسست من قبل الأجانب.

وكانت صحيفة "دي ويلت"نشرت بيانات بحق تقرير الهجرة الـــ9 المنتظر أن توافق عليه وتنشره الحكومة الألمانية يوم الأربعاء، أفادت فيه أن واحدة من بين كل 3 شركات بألمانيا تأسست من قبل أجانب، وبلغ عدد الشركات التي أسسها الأتراك بألمانيا حتى عام 2010 إلى 3 أضعاف ما كان قبل 20 سنة.

وجاء في الصحيفة أن حوالي 80 ألف شركة تركية في ألمانيا تقو مبتشغيل 400 آلاف عامل، 35 إلى 40 % منهم من الألمان، وحققت هذه الشركات عائدا يقدر بــ 36 مليار يورو، كما أوردت الصحيفة أن رئيس غرفة التجارة والصناعة الألمانية-التركية رينهارد فريتشر صرح بأن عدد وحجم الشركات التركية سوف يزداد بشكل سريع في الأعوام القادمة.

وكان وزير الدولة لشئون الهجرة وسياسة الاندماج ماريا بوهمر قالت في مقدمة تقرير الهجرة الـ 9 المكون من 700 صفحة تقريبا، إن أسر المهاجرين بدءوا يسجلون أولادهم برياض الأطفال بشكل كثيف، وأن عدد الطلاب ذوي الأصول الأجنبية الذين كانوا يتركون الدراسة دون الحصول على شهادة صار أقل من سابقه،موضحة زيادة عدد المهاجرين ذوي المستوى التعليمي العالي. ورغم ذلك فإنهم يظلون في الوراء إذا ما قورنوا بالألمان.

وسجل التقرير أن تسجيل الأسر من ذوي الأصول المهاجرة أطفالها برياض الأطفال أمر يدعو إلى السرور، حيث بلغت نسبة من أرسلوا أطفالهم في الفترة من 2008-2011 ما نسبته 53%، في حين كانت النسبة لدى الألمان 39%.

كما سجل في التقرير أن واحد من بين كل 7 أطفال من أصول مهاجرة تحت الـ3 من العمر يدرس برياض الأطفال، وقد قارب عدد الأطفال من ذوي أصول مهاجرة عدد الاطفال الألمان الذين يذهبون إلى رياض الأطفال.

أما فيما يتعلق بموضوع البطالة فقد أشير إلى تردي أحوال المهاجرين؛ حيث بلغ عدد العاطلين عن العمل منهم عام 2011 حوالي 2.5 ضعف من الألمان، وهو ما دفعهم إلى العمل بالتجارة على الأكثر.

ولفت التقرير إلى أن إندماج المهاجرين بنجاح في المجتمع مهم للغاية بالنسبة لمستقبل ألمانيا. وأن هناك واحدا من بين كل 3 أطفال تحت سن الـ 5 في ألمانيا ينحدر من أصول مهاجرة، ومن الضروري إندماج هؤلاء في سوق العمل لتظل ألمانيا دولة قوية من الناحية .الاقتصادية

وأظهرت الصحيفة كنموذج للشركات المؤسسة من ذوي أصول مهاجرة، الأخوة المحليين أصحاب شركة إنتاج ألعاب الحاسوب المسماة كريتك كمنتج، وكتبت أن عوني، وفاروق، وجواد يرلي اصحاب الشركة يشعرون بالسعادة لأنهم تربوا على الثقافتين التركية والألمانية.

ويرى الإخوة المحليون أن الأتراك مقارنة بالألمان أكثر قدرة على الإقناع والتسويق، علاوة على أنهم يحبون المغامرة لأنهم أكثر نشاطا، أما الألمان فهم أكثر التزاما ونظاما ويهتمون بالجودة، ولهذه الخصائص تكمل الثقافتان بعضهما البعض.
Son Guncelleme: Tuesday 26th June 2012 12:04
  • Ziyaret: 7105
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0