صحفي فلسطيني جريح: تركيا أعادت لي الأمل في الحياة
أصيب في 15 مايو/أيار 2011، حينما كان يغطّي مظاهرات فلسطينية بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، برصاصة تسببت له بشلل نصفي

ياسر البنا

صور: مصطفى حسونة

فيديو: متين كايا

غزة - الأناضول

قال الصحفي الفلسطيني الجريح محمد عثمان، إن الجمهورية التركية احتضنته، وأعادت له "الأمل في الحياة"، وقدمت له العلاج بعد أن أُصيب برصاص الجيش الإسرائيلي الذي تسبب له بشلل في جسده.

وأضاف عثمان - الذي عاد إلى غزة بعد رحلة سفر علاج في تركيا استمرت قرابة عامين - إنه يشعر بالامتنان الشديد لتركيا، حكومة وشعبا، تجاه ما قدموه له خلال تواجده هناك.

وأردف يقول لمراسل الأناضول: "خرجت من غزة لتركيا على كرسي متحرك، وعدت مشيا على قدمي-بواسطة عكاز- شكرا لتركيا".

وكان عثمان الذي يعمل مصورا صحفيا، قد أصيب في 15 مايو/أيار 2011، حينما كان يغطّي مظاهرات فلسطينية بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، برصاصة تسببت له بشلل نصفي.

وأشار عثمان إلى أنه تلقي العلاج عقب إصابته في الأردن، لكن الأطباء هناك أخبروه باستحالة قدرته على المشي مرة أخرى.

لكن هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) بواسطة مديرها في قطاع غزة، "محمد كايا"، بادرت بدعوته للعلاج في المشافي التركية.

ويوضح أنه تلقي معاملة "طيبة" من الأطباء الأتراك، الذين بدؤوا معه علاجا مكثفا جعله يشعر بالتحسن منذ الشهر الأول للعلاج، حيث بدأ يحرك أصابع قدميه.

ثم انتقل عثمان، إلى مستشفى "دار الشفقة" في اسطنبول، وتلقى هناك علاجا مكثفا، جعله يشعر بالتحسن المستمر، إلى أن تمكن من السير على قدميه بواسطة "عكّاز".

وأضاف: "لم أتوقع هذه النتيجة وهذا بفضل الله ثم الأطباء الأتراك، فأنا لم أكن قادرا على تحريك أي جزء من جسدي في غزة".

واعتبر الصحفي الجريح، أن الشعب التركي، يكن محبة كبيرة للشعب الفلسطيني، حيث كان يلمس الاهتمام الكبير والحفاوة من جميع من كانوا يعرفون أنه "فلسطيني".

وأكمل: "كثير من المواطنين الأتراك الذين لا أعرفهم زاروني في المشفى.. وزارني صحفيين أتراك، وأجريت العديد من وسائل الإعلام التركية، مقابلات صحفية معي".

وأضاف: "لم أشعر أني غريب.. بل كنت أحس أني في بيتي وبلدي مثلي مثل أي مواطن تركي".

وذكر الصحفي الفلسطيني أن الأطباء الأتراك، قدموا له دعما معنويا كبيرا إلى جانب العلاج الطبيعي.

وأضاف: "لم ينقطع الدعم النفسي إلى جانب العلاج الطبيعي، فقد كانوا دوما يعطوني الأمل بأنني سأتحسن، ويمنحونني إرادة قوية تزيد من عزيمتي وهو ما أفادني كثيرا في العلاج".

وتقدم عثمان بالشكر الجزيل للجمهورية التركية "شعبا وحكومة" تجاه ما قدمت له من دعم خلال فترة علاجه ومكوثه هناك.

وأضاف يقول: "أشكر الأطباء الأتراك، والمؤسسات التي ساعدتني وأخص بالذكر مؤسسة IHH وأشكر الحكومة التي قدمت لي تسهيلات كبيرة في مجال إقامتي هناك ..مهما تحدثت لن أوفيهم حقهم ".

Son Guncelleme: Thursday 31st January 2013 09:50
  • Ziyaret: 12228
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0