الحزب الحاكم بموريتانيا: أزمة مالي تهدد أمننا القومي
اعتبر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا الأزمة في مالي تهدد الأمن القومي لبلاده.
وقال محمد محمود ولد محمد الأمين رئيس الحزب في خطاب ألقاه مساء الجمعة أمام أعضاء لحزبه إن "الحالة الأمنية في مالي حادة ومقلقة وهي جزء من الأمن القومي لموريتانيا".
ودعا محمد الأمين إلي "حل سريع وعاجل بمالي يؤسس على استعادة المسار الديمقراطي؛ واستعادة الوحدة الترابية والسيادة الوطنية".
وتبنى مجلس الامن الجمعة بالاجماع قرارا "يحث دول غرب افريقيا على توضيح خططها الخاصة بتدخل عسكري لاستعادة شمال مالي من اسلاميين متطرفين".
كما دعا القرار الذي صاغته فرنسا، بالتوازي الحكومة المالية والمتمردين الطوارق الى "البدء باسرع ما يمكن في مسار تفاوض ذا مصداقية".
وتتنازع حركة تحرير أزواد مع حركتا التوحيد والجهاد وأنصار الدين المحسوبتان علي تنظيم القاعدة، السيطرة على المناطق الشمالية من مالي، وذلك منذ الانقلاب العسكري الذي ترك فراغًا في السلطة المركزية شمال مالي في شهر أبريل/ نيسان من العام الحالي.
وتطرق الأمين إلى الوضع الداخلي في موريتانيا وقال إن المشهد ترتفع سخونته بسبب تنامي الجدل السياسي حول مواعيد الاستحقاقات التشريعية والمحلية المقبلة.
وأكد رئيس حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية على تصدى حزبه بفاعلية كبيرة لحملات "التشكيك و المغالطة" التي تشنها المعارضة سياسيا وإعلاميا.
Son Guncelleme: Saturday 13th October 2012 09:05
  • Ziyaret: 6086
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0