جاويش أوغلو: التغلب على الإرهاب والتطرف يتطلب تعاوناً وثيقاً
أكّد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الخميس، أنّ التغلب على الإرهاب والهجرة غير القانونية، والتطرف والجرائم المنظمة، يتطلب تعاوناً وثيقاً على الصعيد الدولي، وأنّ على الدول التركيز على الأسباب الكامنة وراء هذه المشاكل.

وأوضح جاويش أوغلو، في كلمة ألقاها لدى افتتاح الاجتماع الخامس لوزراء الخارجية لمؤتمر "التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا"، أنه في حال لم يتمكن العالم من حل المشكلة الأساسية في سوريا، فإنّ من الصعب التغلب على الإرهاب والهجرة غير القانونية، داعيًا إلى التمعن في حالة عدم الاستقرار السائدة في العراق، من أجل فهم ديناميكيات ظاهرة الطائفية التي بدأت ترتفع في الأونة الأخيرة.

ولفت جاويش أوغلو أنّ ظاهرة العداء للأجانب والمسلمين، ومعاداة السامية والمسيحية، هي نتاج سياسات بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة في العالم الغربي، إضافة إلى بعض العوامل الاجتماعية والاقتصادية، مشيراً أنّ دول القارة الأسيوية، قادرة على إيجاد حلّ لهذه الأزمات من خلال إمتلاكها مخزونا بشريا وطاقة كبيرين.

وتطرق الوزير التركي في كلمته إلى الصراع الأرميني الأذري في إقليم قرة باغ، معرباً عن أمله في إنهاء هذه الأزمة بالطرق السلمية، مع مراعاة وحدة وسيادة الأراضي الأذرية.

وشدد جاويش أوغلو على أهمية رفع مستوى التبادل التجاري والاستثماري في المنطقة، موضحاً أنّ العلاقات التجارية ستساهم بشكل إيجابي في الحفاظ على أمنها.

من جهة أخرى، أجرى جاويش أوغلو خلال تواجده في بكين، اتصالاً هاتفياً بنظيرته السويدية، مارغوت والستروم، أعرب فيه عن استياء أنقرة من فتح منظمة "ب ي د" مكتب لها في ستوكهولم.

كما اتصل جاويش أوغلو بنظيره الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، دعا فيه الأخير لزيارة تركيا، وشكره على حسن الاستقبال الذي حظي به خلال الزيارة الأخيرة التي أجراها إلى العاصمة الإماراتية مؤخرًا.

جدير بالذكر أن "مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا"، تأسس عام 1993 بمبادرة من كازاخستان، بهدف تطوير التعاون من أجل تحقيق نهج متعدد الأطراف وفق مفهوم الأمن في آسيا، وأصبح المؤتمر منظمة دولية عام 2002. وتولت كازاخستان رئاسة المؤتمر خلال الأعوام 2002-2010، وعقدت القمة الثالثة للمؤتمر في إسطنبول عام 2010، وتولت تركيا رئاسة المؤتمر لأربع سنوات، وعُقدت القمة الرابعة في مدينة شنغهاي عام 2014 ، تولت الصين على إثرها رئاسة المؤتمر لمدة عامين. ويضم المؤتمر 26 دولة عضوة، منها 16 دولة مؤسسة بينها تركيا، وثمانية دول، وأربعة مؤسسات دولية بصفة مراقب.

AA
Son Guncelleme: Thursday 28th April 2016 10:42
  • Ziyaret: 3839
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0