داود أوغلو: عملية السلام الداخلي سترسم مستقبل الأمة
قال رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو: "سنسير معًا في شوارع ديار بكر، والشرق الأوسط، كأفرادٍ متساويين في أمة واحدة، وسينهض أحفاد أرطغرل غازي، وصلاح الدين الأيوبي مرّة أخرى، متسلحين بالسلام، والأخوة، وتركيا الجديدة، رغم أولئك الذين يريدون اقتتالنا".

جاء ذلك في كلمة ألقاها داود أوغلو ضمن فعاليات المؤتمر الدوري الخامس، لرئاسة فرع حزب العدالة والتنمية في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا، وأضاف: "أقول لكل من يحاول خلق الفرقة بين فرسان التركمان، واليوروك، وفرسان الزازا (الظاظا)، والكرد، إنهم أخوة كنهري دجلة وسقاريا".

ولفت داود أوغلو، إلى أن تركيا كأمة تعيش مرحلة اختبار مهمة، وأن النجاح في الاختبار لا يمكن أن يتحقق ما لم يقتف الشعب أثر الأنبياء والصحابة والعلماء الذين أعطوا ديار بكر هويتها وخصوصتها الروحانية، وما لم يسير على خطى ونهج أرطغرل غازي (والد عثمان الأول المؤسس الفعلي للدولة العثمانية)، وصلاح الدين الأيوبي (قائد معركة حطين ومحرر القدس).

وتابع داود أوغلو: "إن وحدتنا الوطنية وتعاضدنا هو الرد الأمثل على مساعي الإمبرياليّة لتقسيم الشرق الأوسط، إن هذا الشرق الأوسط هو موطن النبي إبراهيم الخليل، وصلاح الدين الأيوبي، والسلطان عبد الحميد الثاني، هذا الشرق الأوسط الذي يجب أن يحتضن مدينة القدس، وفلسطين الحرة، وشعوبًا تعيش مع بعضها في ظل أخوة جامعة".

وحول عملية السلام الداخلي التي تجريها حكومة حزب العدالة والتنمية من أجل حل المسألة الكردية في تركيا، أوضح داود أوغلو أن مسيرة تحقيق السلام الداخلي ليست قرارًا ظرفيًا، بل هي عملية تفضيل تجري ما بين الاتجاه نحو الظفر أو الاضمحلال، فضلًا عن أنها نقطة التقاءٍ بين أخوة التاريخ المشترك، والأخوة الذين يتقاسمون الوطن الواحد.

وشدد رئيس الوزراء التركي على أن الحكومة التركية تجري لقاءات مع جميع الأطراف، والشرائح الاجتماعية في إطار عملية السلام الداخلي، التي هي ليست ملكًا لطرف واحد محدد، بل هي ملك الأمة جمعاء، مشيرًا إلى أن "عملية السلام الداخلي تعني مستقبل الأمة، وأن حزب العدالة والتنمية يأخذ على عاتقه الذود عن حياض ذلك المستقبل".
Son Guncelleme: Monday 26th January 2015 12:57
  • Ziyaret: 3269
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0