واشنطن:لن ننشئ مركز التنفيذ المشترك مع روسيا قبل تدفق المساعدات لسوريا
قالت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، إنها لن تقوم بالتعاون مع روسيا في إنشاء "مركز التنفيذ المشترك"، ما لم يتم تنفيذ البنود المتعلقة بوصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، التي تم الاتفاق عليها بين الدولتين في مفاوضات اتفاق وقف الأعمال العدائية.

وأضاف بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، وصل "الأناضول" نسخة منه: إن "وزير الخارجية، جون كيري، أبلغ نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في مكالمة هاتفية أجراها معه اليوم، أن الولايات المتحدة لن تقوم بإنشاء مركز التنفيذ المشترك مع روسيا، ما لم يتم تنفيذ الفقرات التي تم الاتفاق عليها المتعلقة بوصول المساعدات الإنسانية".

و تابع البيان: أن "كيري ولافروف أكدا على أهمية تمديد وتمتين وقف الأعمال العدائية في سوريا، واتفقا على الحاجة الملحة لبدء تدفق المساعدات الإنسانية".

ولفت أن الوزير كيري أعرب، خلال الاتصال الهاتفي، عن قلقه للتأجيل المتكرر وغير المقبول للمساعدات الإنسانية، وشدد أن بلاده تتوقع من روسيا أن تمارس نفوذها على نظام بشار الأسد، للسماح لقوافل الأمم المتحدة الإنسانية بالوصول إلى حلب (شمالي سوريا) وغيرها من المناطق التي هي في أمس الحاجة إليها.

و"مركز التنفيذ المشترك"، هو الوحدة التي تم الاتفاق على تأسيسها بين أمريكا وروسيا، في 9 سبتمبر/ أيلول الجاري، لتنسيق التعاون الاستخباري والعملياتي المتعلق بضرب أهداف تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، في حالة صمود وقف إطلاق النار داخل سوريا مدة سبعة أيام، يتم خلالها انسحاب جميع الأطراف المسلحة من طريق "كاستيلو" الاستراتيجي لإنشاء منطقة منزوعة السلاح يتم عبرها، إيصال آمن وغير مشروط للمساعدات الإنسانية.

ويوم الجمعة الماضي، 9 سبتمبر/أيلول الجاري، توصل الوزيران كيري ولافروف في جنيف، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة، ويتكرر بعدها لمرتين، وبعد صموده لسبعة أيام يبدأ التنسيق التام بين أمريكا وروسيا في قتال تنظيم "داعش" وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً بعد إعلان فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة مؤخراً)، دون أي إشارة للحل السياسي أو حديث عن المليشيات الطائفية التي تساند النظام السوري، الأمر الذي أثار تحفظات رافقت موافقة المعارضة السورية على الهدنة.

وتشمل الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة، وتنفيذ عمليات عسكرية أمريكية روسية مشتركة ضد "الجماعات المتشددة" التي لا يشملها الاتفاق، وبينهما تنظيمي "داعش"، و"فتح الشام".

وتكرّر خلال الأيام الثلاثة لبدء سريان الهدنة اتهام المعارضة لقوات النظام السوري بخرقها وقصف عدد من المناطق المدنية، في الوقت الذي يرد فيه النظام وروسيا باتهام المعارضة بارتكاب خروقات، في الوقت الذي لم تدخل فيه أي شاحنات تحمل مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة جراء استمرار رفض النظام لذلك دون تنسيق معه.


AA
Son Guncelleme: Saturday 17th September 2016 10:51
  • Ziyaret: 4300
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0