وزراء ومسؤولون وإعلاميون عرب: وكالة الأناضول أصبحت مصدرًا أساسيًا للمعلومات
الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني المغربياال

أشاد وزراء ومسؤولون وسياسيون وإعلاميون عرب بالأداء الإعلامي لوكالة الأناضول للأنباء، بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والتسعين لتأسيسها، مشيرين إلى أنها أصبحت مصدرا أساسيا للمعلومات.

ورأى سياسيون وإعلاميون في حوارات منفصلة مع مراسلي وكالة الأناضول، أن الوكالة تمتاز بـ"مهنية ومصداقية عالية".

وتحتفل وكالة الأناضول للأنباء، اليوم الإثنين، بالذكرى السنوية الـ"95" لتأسيسهاّ.

ففي الأردن، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن الوكالة "قطعت شوطا متميزا خلال فترة قصيرة من عملها في الأردن، بفضل التزامها بالمهنية والموضوعية، وهما العاملان الكفيلان بتحقيق النجاح والتقدم لأية وسيلة إعلامية".

بدوره، هنأ نقيب الصحفيين الأردنيين، طارق المومني، وكالة الأناضول على تميزها، مشيدًا بمهنية وموضوعية ومصداقية أخبارها، ومتابعتها للحدث أولا بأول، ما جعلها "تحقق مكانة متقدمة وحضورا لافتا بين وكالات الأنباء االعالمية".

وأضاف نقيب الصحفيين الأردنيين: "لقد لاحظنا زخم الوكالة اللافت في المشهدين الأردني والعربي، ونتمنى أن تحافظ على تقدمها، وتظل ممسكة برسالة الإعلام المهني الموضوعي الذي يلبي طموحات وآمال متلقي الخدمة".

من جانبه، قال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، معاذ الخوالدة: "باسم المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، نهنئ وكالة الأناضول بهذه الذكرى...هذه الوكالة فرضت حضورها على مختلف القوى السياسية المحلية والعربية والدولية، وهي نموذج للإعلام المهني يحتذى به ونتمنى لها المزيد من التقدم".

وفي المغرب، قال لحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني المغربي، إن وكالة الأناضول باتت اليوم مصدرًا ذا مصداقية في مجال صناعة الخبر.

وأضاف الوزير المغربي أن الوكالة تملك مقومات التنافسية على المستوى الدولي، وكسرت نوعًا من الاحتكار في المجال الإخباري الصعب جدا، بالنظر لصعوبة وخطورة تأثير الخبر في مجريات الأحداث.

وتابع الوزير: "تتميز الوكالة بكونها تعطي الكثير من المصداقية على الخبر من حيادية ومهنية، والذي يتابع الأخبار الصادرة عنها يلمس هذا التحول".

واعتبر أن الوكالة تلعب دورًا إيجابيًا في ربط العلاقة بين الشعوب، خصوصا بين الشعبين التركي والمغربي.

ومضى الوزير قائلا: "تطلع الوكالة لكي تكون ضمن 5 الوكالات المؤثرة في العالم شيء يبعث عن السرور"، مهنئًا مسؤولي الوكالة وكل العاملين بمناسبة الذكرى 95 لتأسيسها.

من جهته، قال ‫محمد العوني، رئيس منظمة حرية الإعلام والتعبير( غير حكومية تعنى برصد حرية الإعلام بالمغرب) إن وصول وكالة الأناضول إلى ضمن الـ 5 وكالات الأولى في العالم، يتطلب العمل على تقوية الإمكانات المادية والمعنوية، والاستمرار في الارتباط بالواقع كما هو، موضحا أن الوكالة تتعاطى مع الواقع المغربي كما يفرزه الفاعلون.

وأوضح أن الوكالة ساهمت في تناول جوانب وقضايا قليلا ما يتم الاهتمام بها من طرف الوكالات الأجنبية، وتهتم بتفاصيل وتأثيرات المتغيرات المجتمعية والثقافية والسياسية على العلاقات الدولية، بالإضافة إلى اهتمامها بالأوضاع الاقتصادية.

من جهته، قال محمد الركراكي، إعلامي وأستاذ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بمدينة الرباط ( حكومي)، إن وكالة الأناضول أصبحت رقما صعبا في المشهد الإعلامي بالمغرب، وأن التحول الذي أحدثته كان إيجابيًا، وأصبحت لها مكانتها في نشر الخبر.

من جهته، قال توفيق بوعشرين، مدير نشر جريدة أخبار اليوم المغربية ( يومية مغربية مستقلة) إن وكالة الأناضول "حققت قفزة نوعية في السنوات الأخيرة، وهي تتطلع إلى أن تكون واحدة من الوكالات العالمية التي تقدم خدمة رائدة في الوصول إلى الأخبار ومناطق النزاعات".

واعتبر بوعشرين أن وكالة الأناضول مؤهلة في السنوات القادمة لأن تصير "أهم وكالة تهتم بالعالم العربي والإسلامي والمصدر الأول للأخبار حول هذه المنطقة الهامة من العالم، وذلك للروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع تركيا مع دول المنطقة".

وفي فلسطين، قال يحيى رباح، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" قال إن "وكالة الأناضول استطاعت بمهنيتها العالية أن تنافس الوكالات العالمية الكبرى المسيطرة على مسار تدفق المعلومات والأخبار".

وأضاف أنه "عندما تنقل الوكالات المحلية أخبارها وتغطيتها للأحداث من وكالة غير محلية كالأناضول، فذلك يشير إلى مدى الثقة بنزاهة وموضوعية الوكالة، وسرعتها في نشر الأحداث".

أما هدى نعيم، النائب في المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قالت إن "وكالة الأناضول، باتت تنافس الوكالات العالمية، حيث كسرت احتكار الوكالات العالمية الغربية لتدفق المعلومات".

وثمّنت نعيم دور الوكالة في تناول القضايا الفلسطينية بشكل منحاز لـ"الحق"، بكل شفافية، واصفةً الوكالة بـ"صوت الفلسطيني الحر".

وأشارت إلى أن الوكالة تميّزت بـ"الموضوعية" و"الشفافية" و"الانحياز للحق"، في تناولها الأخبار المتعلقة بالوطن العربي، حسب قولها.

بدوره، قال أحمد يوسف، رئيس مركز بيت الحكمة للاستشارات بغزة (غير حكومي)، إن "حجم حضور وكالة الأناضول في الوطن العربي، يؤهلها لأن تكون الوكالة الأولى"، لافتاً إلى أنها تنافس بخدماتها المتطورة والمتميزة الوكالات العالمية".

وأضاف أنه " خلال السنوات القليلة القادمة، في حال استمر عطاء وكالة الأناضول الإعلامي بهذا الشكل، وتطور أكثر، فستكون من الوكالات الخمس العالمية".

وأكد أن دولة تركيا من خلال وكالة "الأناضول" للأنباء استطاعت أن تصل للعمقين العربي والإسلامي.

من جانبه، يقول وسام عفيفة، رئيس تحرير صحيفة "الرسالة" نصف الأسبوعية (محسوبة على حركة حماس) التي تصدر في قطاع غزة، إن "وكالة الأناضول للأنباء، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، دخلت مجال المنافسة الإعلامية، وباتت تحتل مكانا مميزا بين الوكالات العالمية الأخرى".

وتابع:" التغيرات التي حدثت على الوكالة، من انتشار لمكاتبها، ومراسليها، في دول عربية وأوروبية متعددة، أدت إلى انتقال الوكالة من كونها محلية تركية، إلى وكالة ذات وزن عالمي".

وأشاد بدور الوكالة في كسر الاحتكار الإعلامي للوكالات الأوروبية والأمريكية "الكبرى"، لافتاً إلى أن دخول وكالة "الأناضول" إلى سوق المنافسة الإعلامية، خلق حالة من التوازن الإعلامي والتدفق المعلوماتي للمستقبلين.

ويرى جواد الدلو، أستاذ الصحافة في الجامعة الإسلامية بغزة، أن بث وكالة الأناضول باللغة العربية، ساهم في انتشارها إذ وصلت لجمهور واسع في الدول العربية، وهو ما أدى إلى كسر احتكار الوكالات العالمية الأخرى.

وأوضح الدلو، أن وكالة الأناضول استطاعت أن تقوم بعمل إعلامي مميز، ونوعي في هذا الصدد.

أما المحلل السياسي طلال عوكل، الكاتب في صحيفة الأيام (مستقلة) الفلسطينية المحلية الصادرة في رام الله، فيقول إن وكالة "الأناضول" للأنباء أصبح لها دور ملموس ومتقدم خلال السنتين الأخيرتين.

وأضاف أن "الوكالة تغطي مساحات إعلامية واسعة، فخلال السنتين الأخيرتين استطاعت الوكالة أن توسع من خدماتها، وتصل شريحة أكبر من المشاهد العربي".

ووصف عوكل الخدمات الإعلامية التي تقدمها الوكالة بمضمونها بـ"النوعية"، مؤكداً على أنها بدأت تشكّل مصدراً هاماً للمعلومات، والأحداث اليومية.

وأشاد عوكل بتطور أداء وكالة "الأناضول" في الفترة الأخيرة، حيث استطاعت أن تغطي أكبر قدر من الأحداث بسرعة وصفها بـ"الفائقة"، بعد أن تمكّنت الوكالة من الوصول إلى دول عربية وأوروبية، على حد قوله.

وفي الكويت، قال محمد الدلال، نائب الأمين العام للحركة الإسلامية الدستورية للشؤون السياسية (حدس/ القريبة من الإخوان المسلمين) إن الأناضول تميزت بأمرين أكسباها ثقة العديد من الأطراف الأول دقة ومصداقية المعلومة وثانيها الأسبقية في نشرها.

وأضاف: "كلا الأمرين يعكسان عدم تأثر الوكالة بتوجيهات سياسية تحرفها عن المهنية المطلوبة في العمل الإعلامي".

أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، شملان العيسى، فقال لمسنا في وكالة الأناضول "تكامل الخبر أو التقرير ودقة المحتوى ونسب الرأي لصاحبه من دون محاولة لي ذراع الحقيقة، فضلا عن عدم الانحياز فيها والانجراف خلف البث السريع قبل تقصي المعلومة".

جدير بالذكر أن وكالة الأناضول تأسست في 6 أبريل/نيسان 1920، وأعلن عنها بتعميم موقع من مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، وافتتح أول مكتب لها في مدرسة الزراعة بالعاصمة أنقرة.

وتسعى الوكالة لتكون بين الوكالات الخمس الأولى عالميا بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها عام 2020 وتنشر أخبارها حاليا بالتركية والإنكليزية والعربية والروسية والفرنسية والألبانية والبوسنية والكرواتية والصربية والكردية بلهجتيها الصورانية والكرمانجية.

==========


AA
Son Guncelleme: Tuesday 7th April 2015 10:01
  • Ziyaret: 5902
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0