وزير العدل الأمريكي يؤكد عدالة التحقيقات التي جرت بشأن أحداث فيرغسون
أكد وزير العدل الأمريكي "أريك هولدر"، "نزاهة وعدالة" التحقيق الفدرالي الذي تناول الحقوق المدنية بحق الشرطي الأبيض "دارين ويلسون"، الذي قتل الشاب الأسود غير المسلح "مايكل براون" (18 عامًا)، في 9 أغسطس/ آب من العام الماضي، في "فيرغسون" بولاية ميزوري، الأمر الذي أفضى إلى احتجاجات ومظاهرات غاضبة في المدينة، وفي كافة أنحاء البلاد استمرت لأسابيع.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها الوزير الأمريكي، الأربعاء، من مقر وزارة العدل بالعاصمة واشنطن، للحديث حول تقريرين صدرا للرأي العام أمس ، أول أمس، وتضمن نتائج تحقيقين بدءا في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أحدهما التحقيق الفدرالي المذكور، والآخر حول الأسلوب العنيف، الذي تتبعه شرطة مدينة "فيرغسون"، تجاه الأقلية السوداء.

وذكر "هولدر" أن التقرير أثبت قيام كل من الشرطة والسلطات في المدينة المذكورة بانتهاك الحقوق الدستورية للسكان السود "بشكل روتيني وممنهج"، وقيامهم كذلك بممارسات تمييز عنصري بحقهم أيضا، وأوضح كذلك تلك الممارسات العنصرية.

وأفاد الوزير الأمريكي أن التحقيق توصل إلى أدلة تؤكد تلك الممارسات العنصرية، فضلا عن أدلة أخرى تبين أن قوات الشرطة في تلك المدينة لجأت إلى استخدام القوة المفرطة بحق السود، بحسب قوله، مشدداً على صحة كل هذه الأدلة.

وبخصوص التقرير المتعلق بالتحقيق الفدرالي الذي تناول الحقوق المدنية بحق الشرطي الأبيض "ويلسون"، ذكر الوزير الأمريكي أنه تم إعداده بشكل "دقيق"، مشيراً إلى أن الأدلة التي تم التوصل إليها في هذا التحقيق "لا تدعم ملاحقة الشرطي فدراليا".

وأعلنت وزاره العدل الأمريكية، أمس الأربعاء، عن عدم توجيه اتهامات للشرطي الأبيض "ويلسون"، مشيرة إلى أنها لا ترى دليلًا كافيًا من أجل فتح تحقيق حول "الحقوق المدنية"، بحق الشرطي، ولا يوجد كذلك دليل على انتهاكه حقوق المواطنة، بحسب ما ورد في التقرير الذي نشرته في هذا الشأن.

وكانت الوزارة الأمريكية، قد نشرت أول أمس تقريرًا آخراً، شمل نتائج التحقيق الذي أجرته حول الأسلوب العنيف، الذي تتبعه شرطة مدينة "فيرغسون"، تجاه الأقلية السوداء، والذي أعلنت فيها عن قيام كل من الشرطة، والسلطات في المدينة بانتهاك الحقوق الدستورية للسكان السود "بشكل روتيني وممنهج"، وقيامهم كذلك بممارسات تمييز عنصري بحقهم أيضًا.

وكان شرطي من ذوي البشرة البيضاء، قد قتل الشاب الأسود غير المسلح "مايكل براون" (18 عاما)، ليلة السبت 9 أغسطس/ آب من العام الماضي، الأمر الذي أفضى إلى احتجاجات ومظاهرات غاضبة، أدت إلى تدخل الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، وعمدت إلى توقيف الكثير من المحتجين.

وتصاعدت حدة الاحتجاجات مع صدور قرار عن هيئة المحلفين بمدينة "سانت لويس"، برأت بموجبه الشرطي "دارين لويس"، قاتل "براون"، معتبرةً أن الشرطي تصرف وفقاً للصلاحيات التي منحه إياها القانون.


AA
Son Guncelleme: Thursday 5th March 2015 11:13
  • Ziyaret: 4272
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0