ائتلافات: لا نريد مناصب وطالبنا مرسي بتحقيق أهداف الثورة
نفى عدد من ائتلافات شباب الثورة في مصر ما تردد في وسائل الإعلام عن ترشيح أعضائها لمناصب وزارية، مؤكدين في تصريحات لوكالة "الأناضول" للأنباء أنهم دعموا الرئيس المنتخب محمد مرسي من "أجل الله والوطن، ولم يكن طمعًا في مناصب".

جاء ذلك في وقت قالت فيه الرئاسة المصرية إن مرسي نفي لممثلي القوى الوطنية والثورية الذين التقوه، اليوم الأربعاء، أن يكون قد استقر على أسماء بعينها فيما يتعلق بنواب الرئيس أو رئيس الوزراء.

وقال إسلام لطفي، عضو حزب التيار المصري، "لم أتلق وعدًا بمنصب.. ولو كنت تلقيت ما دعمت مرسي".

وأضاف لطفي، وهو عضو أيضا في الجبهة الوطنية التي تشكلت لاستكمال تحقيق أهداف الثورة، أنه "عندما حضر اجتماع القوى الوطنية مع مرسي يوم الجمعة الماضي كان موقفا لله والوطن، بهدف دعمه أمام مرشح يمثل النظام السابق"، في إشارة إلى المرشح السابق في انتخابات الرئاسة أحمد شفيق الذي تولى رئاسة آخر حكومة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

وتابع قائلا: "لو عرض علينا مناصب، لتركت الاجتماع وأخذت قرارًا بعدم دعمه".

من جانبه، أكد عاطف أمين، منسق عام جبهة إنقاذ الثورة، أن اجتماعهم مع مرسي كان بهدف وضع ضمانات لوجود توازن في الحياة السياسية.

ونفى هو الآخر أن يكون أعضاء الجبهة قد تلقوا عروضًا بمناصب وزارية، قائلا: "لم نتلق عروضًا ولا ننتظر، المهم عندنا أن يكون تشكيل الحكومة متوازنًا".

والتشكيل المتوازن الذي يعنيه أمين هو الذي لا يهيمن عليه حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، وتكون النسبة الأغلب لأعضاء الحكومة من خارجه.

بدوره، نفى أحمد ماهر، مؤسس حركة 6 أبريل والمنسق العام لها تلقيه أي اتصال رسمي بخصوص توليه منصبا وزاريا، واستبعد في الوقت ذاته وجود توجه نحو هذا الأمر، مشيرًا إلى أن "الحديث كان يدور خلال اجتماع مرسي مع القوى الوطنية حول تولي شباب منصب مساعد وزير".

ولم يحسم ماهر قراره حال عرض عليه هذا المنصب، مشيرًا إلى وجود توجهين لدى شباب الحركة وبعض الحركات الشبابية الأخرى، الأول يميل إلى قبول المنصب ويستند هؤلاء إلى أهمية وجود الشباب في هذه المواقع لمعرفة طبيعة العمل الحكومي، والثاني يحبّذ وجود الشباب في مواقع المعارضة لمراقبة أداء الرئيس.

وأضاف "لن اتخذ قرارًا إذا تلقيت عرضًا بالميل نحو أي توجه منهما، إلا بعد استشارة أعضاء الحركة، وما نتفق عليه سيكون قراري".

على الصعيد نفسه، قال ياسر علي -المتحدث المؤقت باسم رئاسة الجمهورية- إن الرئيس المنتخب نفى لممثلي القوى الوطنية والثورية أن يكون قد استقر على أسماء بعينها فيما يتعلق بنواب الرئيس أو رئيس الحكومة أو الوزراء، وأن "ما ينشر لا يعدو كونه تكهنات واجتهادات".

والتقى مرسي، عصر اليوم، بممثلي القوى الوطنية والثورية التي دعت يوم 22 يونيو الماضي إلى تشكيل جبهة وطنية مفتوحة لتمكين الإرادة الشعبية.

وطالب الحاضرون الرئيس المصري بضمانات لاستمرار الثورة حتى تحقق أهدافها من حرية، وعدالة، وكرامة إنسانية، وانتقال السلطة كاملة نهاية الشهر الجاري.

ودعوا إلى ضرورة نقل الصلاحيات كاملة للرئيس المنتخب الذي قال إنه يعمل على ذلك من خلال الطرق السياسية والقانونية.

وحضر اللقاء عدد من النشطاء والشخصيات العامة في مقدمتهم المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير عبد الجليل مصطفى، والمحلل السياسي سيف عبد الفتاح، والكاتب الصحفي علاء الأسواني، والناشط وائل غنيم، وشادي الغزالي حرب، وأسماء محفوظ.
Son Guncelleme: Wednesday 27th June 2012 10:23
  • Ziyaret: 7523
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0