العلاقات التركية السعودية تربطها الأواصر الدينية التاريخية
"باحليوه" يمكن للبلدين أن يلعبا دورا في حل قضايا المنطقة

إسطنبول- الأناضول

محمد شيخ يوسف

وصف الأمين العام لمجلس الغرف السعودية، "عمر أحمد باحليوه"، العلاقات السعودية التركية، بـ"العريقة جدا، وتربطها الأواصر الدينية الإسلامية، وأواصر النسب، نتيجة للعلاقات التي تتمتع بالخلفية التاريخية".

وأوضح "باحليوه"، في حديث مع مراسل الأناضول في إسطنبول، أن العلاقة الاقتصادية بين تركيا والسعودية ازدهرت مؤخرا، من خلال التبادل التجاري والاستثماري بينهما، فضلا عن تدفق التجارة البينية بين الدولتين.

وكشف أن المستثمرين السعوديين في تركيا ازدادوا بشكل كبير ، وبالعكس أيضا، بدأ رجال الأعمال الاتراك، يهتمون بالاستثمار في السعودية، مؤكدا أن اقتصاد البلدين في الشرق الأوسط، يحتوي على 60% من الحركة التجارية فيها.

ولفت إلى أن السعودية تطمح لكي تنشط الاستثمارات التركية في المملكة، لأنها تنقل المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة، في وقت ترغب المملكة بمساعدة اخوانهم في تركيا، من أجل بناء مشاريعهم المستقبيلة.

وعن الدور التركي السعودي في المنطقة شدد "باحليوه" على ضرورة أن تبني الدولتان بيتهما من الداخل أولا، لأن البلدين لهما مشاكل داخلية، مشيرا إلى أن ذلك لا يمنع ذذلك من اهتمامهما بقضايا الشرق الأوسط والعالم.

ووجد أن التنسيق بين السعودية وتركيا موجود، ولكنه يحتاج إلى مزيد من التقارب، وإلى مزيد من تبادل وجهات النظر بشكل مفيد، مشددا على أهمية توظيف الاقتصادين الضخمين في دعم قضايا الامة العربية والاسلامية.

وأضاف أنه كذلك يمكن للبلدين أن يضطلعا بدور من أجل إيقاف بعض المهاترات التي تحدث في الشرق الأوسط بشكل غير لائق، لأنهما يعيان مسؤولية ذلك، بعد أن وقام ويقوم كل منهما بدوره بالشكل الأمثل.

Son Guncelleme: Thursday 7th February 2013 10:33
  • Ziyaret: 6764
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0