وزير السياحة المصري: شواطئ للمحجبات وفنادق بلا خمور قريبًا (فيديو)

توقع وزير السياحة المصري أن تشهد الفترة المقبلة دخول منتجات جديدة إلى السوق السياحي، مثل شواطئ المحجبات وفنادق لا تقدم الخمور، لتلبي احتياجات قطاع لا يقبل على المنتجات السياحية التقليدية.

ولكن الوزير هشام زعزوع أكد في حوار مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء على أن هذه المظاهر الجديدة المقبلة لن تكون على حساب المنتج التقليدي، وبعث برسالة طمأنة للعاملين والمستثمرين في السياحة قائلاً: "نظرة الإسلاميين للسياحة تغيرت بعد أن أصبحوا رجال دولة".

وأضاف أن الرئيس المصري، محمد مرسي، طمأنه على مستقبل السياحة، عندما حرص على زيارة الأقصر والتقى بالسياح في بداية فترته الرئاسية، وعندما قال للعاملين في قطاع السياحة بإحدى جولاته الانتخابية: "لم أجد من السياح في مصر ما يؤذي العين".

ونفى زعزوع ما يتردد حول أنه كان عضوًا بأمانة السياسات في الحزب الوطني المنحل، مؤكدًا أنه لم ينضم لأي حزب سياسي، لكنه ليبرالي الهوى، وأشار إلى أن الليبرالية لا تتعارض مع التدين، وقال: "أنا ليبرالي وأصلي وأصوم وأؤدي الفرائض".

 

وفيما يلي نص المقابلة:

*مع وصول الإسلاميين للحكم، هناك قلق يثور في قطاع السياحة، فما هي جهودكم لإزالته؟

**الإسلاميون عندما كانوا في المعارضة غير الإسلاميين عندما أصبحوا رجال دولة، حيث باتوا أكثر إدراكًا لقيمة السياحة ودورها في اقتصاد البلد، لكن ما قد يحدث هو طلب مستثمرين قريبين من دوائر الإسلاميين الدخول في منتجات سياحية جديدة، مثل شواطئ للمحجبات، أو فنادق لا تقدم خمورًا.

 لكن هذه المنتجات أؤكد أنها لن تأتي على حساب المنتج التقليدي، تمامًا كما يحدث في تركيا وإندونيسيا، فهناك منتج تقليدي ومنتج يتفق مع قناعات الشخص الملتزم، وعليك الاختيار بين هذا وذاك، وهذا يتفق مع صحيح الدين، فالحلال بين والحرام بين. 

*لكن ألم يتم مناقشتكم في ضوابط معينة لوجود السائح في مصر؟

**السائح يحترم عادات وتقاليد الشعب المصري، والرئيس مرسي شهد بنفسه بذلك عندما قال في لقاء له مع العاملين بقطاع السياحة قبل الانتخابات: "لم أرَ ما يقبح العين من السياح"، وهذا أعطاني رسالة طمأنة على مستقبل السياحة في ظل حكم الإسلاميين، وكانت الرسالة الأخرى عندما زار الرئيس مرسي الأقصر بعد فوزه بانتخابات الرئاسة.

*يعني بصراحة، لم يطلب منكم التنبيه على السائحات بارتداء ملابس محتشمة؟

** السائح كما قلت سابقًا يحترم العادات والتقاليد، يعني لن ترتدي السائحة "الشورت" في المناطق المزدحمة، لكن يمكن أن ترتديه على الشاطئ.. وفي المقابل المطلوب من المصريين أن يكونوا أكثر مرونة، يعني مثلاً سمعت أن مواطنين اعترضوا سائحًا لأنه كان يسير في الطريق ممسكًا بيد سائحة تبين فيما بعد أنها زوجته.

*لكن إذا تطور الأمر إلى الفعل الفاضح في الطريق العام؟

** ما يطبق على المصري في هذه الحالة، يطبق على السائح، فالقانون يسري على الجميع،  لكن ما أؤكد عليه هو المرونة، يعني في الحالة التي قلتها الخاصة بالسائح الذي يمسك بيد زوجته، لم تكن هناك مرونة، فلابد أن ندرك أن السائح جاء مصر ليستمتع، وإذا لم يشعر بهذه المتعة لن يأتي مرة أخرى.

*الإخوان يمكن أن يكون لديهم مرونة، فماذا لو وصل السلفيون مستقبلاً؟

**الفكرة أن مصر تصبح دولة مؤسسات تدار بشفافية وقانون، وساعتها لن نخاف لو وصل أي فصيل سياسي للحكم.

*البعض يصنفك أنك من الوزراء المحسوبين على النظام السابق؟

**أنا بطبعي ليبرالي الهوى، ولكن لم أنتمِ لأي حزي سياسي.. واختياري لهذه الوزارة لأني رجل صنايعي (محترف)، أفهم في مجالي، يعني تكنوقراط بالمصطلح المتداول.

ولا أرى أن هناك تعارضًا بين الليبرالية والتدين؛ فأنا ليبرالي وأصلي وأصوم وأؤدي كل الفرائض، فلا تعارض بين الاثنين، ولكن الإنسان نفسه هو من يوجد هذا التعارض.

*لكن كيف تكون متدينًا وترتدي خاتم زواج "دبلة" من الذهب؟

**أنا سعيد بملاحظتك، فمن الخطأ أن نختصر الدين في دبلة ذهب؛ فالدين سلوك وأخلاق، وأنا مثلاً شخص لا يكذب، فهل هذا أهم أم نركز على موضوع الدبلة الذهب.

*يعني ألم ينصحك أحد بخلعها؟

**لم ينصحني أحد بخلعها، ولو نصحني أحد فلن أخلعها، فهذه حرية شخصية.

Son Guncelleme: Saturday 11th August 2012 11:25
  • Ziyaret: 5471
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0