نشطاء: رجال الأسد يسربون مشاهد تعذيب السوريين
يبيعونها بهدف بث الرعب في صفوف المعارضة

أمل شاهين

دمشق – الأناضول

كشف نشطاء سوريون أن مشاهد تعذيب المعارضين التي تم تسريبها لوسائل الإعلام في مطلع الثورة السورية وحتى الآن كان مصدرها رجال أمن سوريين بهدف بث الرعب في نفوس المعارضين.

وقال أبو إبراهيم، أحد نشطاء الثورة السورية، لوكالة الأناضول للأنباء، إن رجال الأمن كانوا يبيعون هذه المشاهد التي يتم تصويرها بالفيديو من أماكن قريبة، مشيرًا إلى أنها توضح أن من ارتكبوا أفعال التعذيب هم من صوروها.

وقال ناشط آخر يدعى رامي إن المقاطع التي تحوي مشاهد التعذيب كان يتم شراؤها من رجال الأمن أنفسهم الذين كانوا يقومون بتصويرها لبث الرعب في نفوس المعارضين.

وأضاف للأناضول: "هؤلاء مرتزقة وهم من يبيعون لنا مثل هذه الأشرطة".

وكشف رامي، الذي اكتفى بذكر اسمه الأول، أن بعض هذه المشاهد كان يجري الحصول عليها من أجهزة الهاتف المحمول الخاصة بعناصر الشبيحة الداعمة للنظام السوري ورجال الأمن ممن يقعون أسرى لدى الجيش السوري الحر.

وأكد آخر يدعى أبو مجد، من الجيش السوري الحر، للأناضول، هذا الأمر بقوله: "أسرنا شبيحًا من درعا كان قد صور جرائمه، وأحد الفيديوهات تظهره وهو ينفذ إعدامًا ميدانيًا بحق 120 سوريًا".

وكانت التسجيلات المصورة التي تم بثها على موقع يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي مصدر تساؤل عن مصدرها وكيفية الحصول على مثل هذه المواد التي صورت من داخل مقار الأجهزة الأمنية وأجهزة الاستخبارات السورية.

وأثارت الكثير من هذه المواد سخط كثيرين لما حوته من مشاهد تعذيب قاسية للناشطين، كما سبب بعضها جدلاً حول صدقيتها وشكك بها دائمًا النظام السوري.

Son Guncelleme: Sunday 26th August 2012 11:11
  • Ziyaret: 33216
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 1 0