الحمامات التركية في صنعاء القديمة تقول إن العثمانيين مروا من هنا
تعد الحمامات التركية من أبرز المعالم الأثرية التي خلفتها الدولة العثمانية في اليمن، حيث ما زال عدد كبير منها فاعلاً حتى اليوم، ويعتبر "الحمام الحميدي" في مدينة صنعاء القديمة؛ من أكثر الحمامات المحافظة على التقاليد، ومازال الكثير من أهل المدينة يرتادونه للاسترخاء.

ويقول أحد العاملين في الحمام القريب من باب اليمن - المدخل الرئيسي لصنعاء القديمة من الجهة الجنوبية - أن تسخين المياه وتدفئة المكان تجري بطريقة تقليدية، من خلال موقد يحرق فيه الفحم والخشب، الأمر الذي ساهم في الحفاظ على طبيعة المكان وأجوائه الأصلية.

وأفاد مالك الحمام "محمد علي حسين" أنه ورث المهنة وإدارة الحمام عن أجداده منذ عصور، مشيراً إلى أن رواد الحمام يزورونه مرة كل أسبوع، حيث يجدون فيه فرصة للاسترخاء، ومعالجة بعض أمراض المفاصل والعضلات.

وأضاف حسين أن العائلات التركية كانت تقوم على هذه الحمامات، حتى انسحاب العثمانيين عام 1911، وقد تكون هذه العائلات بقيت في اليمن، واستمرت بعملها، واستعربت بمرور الوقت، مشيراً إلى أن أصوله قد تعود لتلك العائلات، فهو لا يعرف منذ متى يعمل أجداده بمهنة "الحمامي".

ويبلغ عمر الحمام الحميدي الذي تعلوه قبة "550 عاماً"، وتخصص فيه أيام للرجال وأخرى للنساء، فيما اكتفت بعض الحمامات المماثلة في المدينة القديمة بحصر خدماتها على الرجال أو النساء.


AA
Son Guncelleme: Friday 6th June 2014 11:31
  • Ziyaret: 19152
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0