الزبير أمينا عاما للحركة الإسلامية بالسودان
كما فاز مهدي إبراهيم بمنصب رئيس مجلس شورى الحركة على حساب عبد الله سيد أحمد الذي انتخب نائبا له بجانب لطيفة حبيب، كما تم انتخاب عبد الله الأردب مقررا للمجلس.

محمد الخاتم - وليد الطيب

الخرطوم – الأناضول

فاز الزبير أحمد الحسن بمنصب الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية بالتزكية بعد انسحاب منافسه غازي صلاح الدين وذلك في اجتماع مجلس شورى الحركة الذي استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.

وقال مصدر قريب من الاجتماع -فضل عدم ذكر اسمه- لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "غازي برر انسحابه باعتراضاته على إجازة بعض البنود في الدستور الجديد للحركة وأبرزها البند الذي نص على انتخاب الأمين العام من داخل مجلس الشورى بدلا عن المؤتمر العام كما هو في الدستور السابق" .

وبحسب المصدر فإن "من بين اعتراضات غازي التي يسانده فيها قطاعات واسعة من شباب الحركة الذين يطرحون توجهات إصلاحية، إجازة البند الخاص بتشكيل الهيئة القيادية التنسيقية للحركة والتي لم تكن في الدستور السابق والتي تتشكل من رئيس الجمهورية ونوابه ورئيس البرلمان ونوابه ورئيس الحزب الحاكم المنبثق عن الحركة ونوابه باعتبار أنها تتغول على صلاحيات الأمين العام وترهن الحركة للحكومة".

وأضاف المصدر أن "الأمين العام السابق على عثمان كان داعما لمقترح الهيئة القيادية التنسيقية والتي تتركز مهمتها في التنسيق بين الحركة وحزبها والحكومة بينما رفضها كثير من أعضاء المؤتمر باعتبار أنها تتغول على منصب الأمين العام وترهن الحركة للحكومة" .

ويأتي انتخاب الزبير خلفا لعلي عثمان الذي قضى دورتين في المنصب ويشغل الأخير منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية منذ العام 1998 ويعتبر الشخصية الأكثر نفوذا في الحركة .

وفي السياق ذاته فاز مهدي إبراهيم بمنصب رئيس مجلس الشورى على حساب عبد الله سيد أحمد الذي انتخب نائبا له بجانب لطيفة حبيب، كما تم انتخاب عبد الله الأردب مقررا للمجلس.

والزبير هو من كبار الشخصيات الاقتصادية بالبلاد حيث سبق وأن شغل منصب وزير المالية ووزير النفط ورئاسة اللجنة الاقتصادية بالبرلمان ويشغل حاليا منصب رئيس القطاع الاقتصادي بالحزب الحاكم .

وافتتحت الحركة الإسلامية بالسودان مؤتمرها العام الثامن في الخرطوم الخميس الماضي قبل أن تختتمه أول أمس السبت، بانتخاب مجلس الشورى وإجازة دستور جديد للحركة مع مشاركة قيادات إسلامية بارزة بالمنطقة على رأسها مرشد الاخوان المسلمين بمصر محمد بديع ورئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والمراقب العام للإخوان المسلمين بليبيا بشير الكبتي.



ووصلت الحركة الإسلامية في السودان إلى الحكم بعد انقلاب عسكري عام 1989 بقيادة عمر البشير وحسن الترابي ولكن الحركة انشقت عام 1999 بعد إبعاد الرئيس البشير لزعيمها التاريخي حسن الترابي من السلطة حيث انتقلت تدريجيًا في السودان من الحركة إلى حزب المؤتمر الوطني الحاكم المنبثق عنها.
Son Guncelleme: Monday 19th November 2012 09:16
  • Ziyaret: 6420
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0