اللاجئون السوريون يعانون ظروف حياة قاسية
يكافح عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الموجودين في مخيمات اللجوء، في الأردن ولبنان، والمناطق الحدودية القريبة من تركيا، من أجل البقاء أحياءً، تحت ظروف البرد القارس.

ويعيش اللاجئون، وغالبيتهم من النساء والأطفال، الفارون من أتون الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم، في خيام بلا نوافذ أو أبواب تقي من البرد القارس.

من جانبها، تقوم دائرة الكوارث والطوارئ التركية، وجمعية الهلال الأحمر التركي، بتوفير مستلزمات اللاجئين القابعين في المخيمات المقامة على الأراضي التركية، وتزودهم بجميع متطلبات الحياة من إيواء، ومأكل، ومشرب، وعلاج، وتعليم، وكان آخرها توفير نظام العزل الحراري، وتوزيع أجهزة تدفئة. كما يتلقى المصابون الذين يتم اخلاؤهم يومياً، من شتى المدن السورية، العلاج في المستشفيات التركية.

وعلى صعيد آخر تقوم مديرية الكوارث والطوارئ، والهلال الأحمر، وجمعية "هل من مغيث"، إضافة إلى جمعية "إي ها ها" التركية، بتوصيل المعونات، ومساعدة اللاجئين الموجودين في مخيمات اللجوء، المقامة على الأراضي السورية.

بينما يصارع اللاجئون المقيمون في المخيمات، الواقعة في مدينتي طرابلس و صيدا اللبنانيتين، حيث يعيشون في خيام بلا نوافذ أو أبواب تقيهم من البرد.إضافة إلى معاناتهم من الاشتباكات التي تدور بين منطقتي باب التبانة، وجبل محسن.

أما بالنسبة للاجئين في الأردن، أفاد مراسل الأناضول قيام إجراءات تحسين ظروف الحياة المعيشية، في مخيم "الزعتري"، الواقع شمال الأردن، وذلك بعد سلسلة من الاعتصامات نفذها اللاجئون لأجل ذلك الغرض.

Son Guncelleme: Sunday 9th December 2012 10:09
  • Ziyaret: 36258
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0