من مشارق الأرض ومغاربها.. رموز عربية وإسلامية مع تركيا ضد محاولة الانقلاب الفاشل
من مشارق الأرض ومغاربها، أدان رموز مسلمون للسياسة والفكر والفن والرياضة، من العرب والعجم محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقفت وراءها قلة من القوات المسلحة التركية .. تضامنوا مع الشعب التركي لصالح الديمقراطية وضد محاولة اختطاف الإرادة الشعبية، وهنأوا رئيسه رجب طيب أردوغان على دحر الانقلابيين.

من المشرق العربي وتحديدا من الدوحة أرسل الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، رسالة تضامن وتأييد للرئيس التركي هنأه فيها بفشل المحاولة اليائسة وقال له "الله معك وشعوب العرب والمسلمين معك، وكل الأحرار في العالم معك، ونحن علماء الأمة الإسلامية في المشارق والمغارب معك"، مضيفا "لأنك مع الحق ضد الباطل، ومع العدل ضد الظلم، ومع الشعوب ضد المستبدين".

وأفتى الاتحاد بأن محاولة الانقلاب العسكري في تركيا "حرام شرعا وإحدى الكبائر وفقا للشريعة الإسلامية"، وقال الأمين العام للاتحاد، علي القره داغي، في بيان صحفي إن "الاتحاد يفتي بأن محاولة الانقلاب هي خروج على الولاية الشرعية التركية المنتخبة، وأنه حرام شرعا ومن الكبائر، إضافة إلى كونه عمل غير حضاري ويضر بالواجهة الحضارية للجمهورية التركية وسمعتها".

ومن الأراضي المقدسة قال الداعية الإسلامي، عبدالعزيز الفوزان، أستاذ الفقه المقارن بمعهد القضاء العالي بالمملكة العربية السعودية إن فشل المحاولة الانقلابية في تركيا "نعمة عظيمة."

وفي تغريدة عبر حسابه على تويتر أضاف :"اللهم إنا نبرأ إليك ممافعله التنظيم الموازي فتح الله غولن بتركيا فقد خدموا أعداءهم وخانوا دينهم ووطنهم وظلموا أنفسهم وأبطلوا جهودهم وجهادهم".
الداعية السعودي الشهير سلمان العودة، قال عبر حسابه على تويتر " دعواتكم بحفظ تركيا من المكر العالمي والصهيوني ومن المتآمرين داخلها لقد أصبح وجود تركيا القوية الآمنة النامية المحافظة على هويتها مقلقاً للأعداء".

وعلى تويتر أيضا قال رجل الدين السعودي محمد العريفي: "اللهم أنزل أمنك وأمانك وحفظك وحمايتك لأهلنا في تركيا اللهم من أرادهم بسوء أو اضطراب فأبطل كيده، وافضح أمره، واجعل دائرة السَّوء عليه"

وقال النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي عبر تويتر " كشف الانقلاب الفاشل اللثام عن خونة داخل تركيا ودول وشخصيات صمتت بانتظار نجاح الانقلاب سيكون هناك حساب معهم".
ومن الشام العربي عبر زعيم تيار المستقبل اللبناني ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري عن تضامنه مع الشعب التركي وقال في بيان: "نبارك للرئيس رجب طيب أردوغان وللشعب التركي انتصار المسار الديمقراطي على الحركة الانقلابية العسكرية".

بدوره، قال القيادي الإخواني الأردني زكي بني ارشيد عبر صفحته على فيسبوك "من ابتهج بالانقلاب في تركيا انقلب إليه بصره وهو حسير. الانقلاب فشل، وحسرة في نفوس المتآمرين"..

وأدان الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية (تأسس في العاصمة الأردنية عام 2006، ووقع على إنشائه وتأسيسه شخصيات إسلامية بارزة في جميع أنحاء العالم الإسلامي) مروان الفاعوري المحاولة الفاشلة.. مؤكدا تضامن المنتدى العالمي للوسطية مع الشعب التركي وخياره الديمقراطي الذي أثبت تكاتفه مع حكومته ضد الإرهاب.

وقال الإعلامي السوري في قناة الجزيرة القطرية فيصل القاسم عبر تويتر "لا تلوموا ملايين العرب الذين يصفقون لأردوغان، فهم يبحثون عن بطل حقيقي، ولم يجدوه في بلدانهم، فصفقوا له في جوارهم".

ومن أقصى المغرب العربي، نشر الخبير الدولي في علوم التغدية، محمد الفايد، على حسابه بالفيسبوك تعليقا على المحاولة الانقلابية الفاشلة بتركيا، قائلا، إنه عبر "كلمات بسيطة وبدون ارتباك ..عبر الهاتف من أردوغان إلى الشعب التركي دامت أقل من دقيقة.. فخرج الشعب إلى الشارع".

وتابع "الانقلابات لا تكون عبثا ولا تمثيلا .. ولا يمكن أن نترك التضليل يصل إلى الناس ومن يقول أن محاولة الانقلاب الذي أحبطه الأتراك مسرحية جاهل بأمور السياسة والتاريخ والجغرافية ويجب أن لا يتكلم".

فيما قال المفكر المغربي الشهير، المقرئ أبو زيد، للأناضول، إن نجاح تركيا في إفشال محالة الانقلاب أعطى دفعة للدول العربية والإسلامية بعد موجة الخريف العربي والارتداد على حركة التحرر ومطالب الكرامة التي تطالب بها.

واعتبر أن تركيا دخلت إلى مصاف الدول المحصنة ضد الانقلابات بعد فشل الانقلاب الأخير، وبذلك تعتبر أول دولة إسلامية في العصر الحديث تتمكن من دخول مصاف الدول التي لا يمكن أن ينجح فيها الانقلاب.

أما الإعلامي الشهير في تونس سمير الوافي فانتقد بشدة مؤيدي المحاولة الانقلابية الفاشلة وكتب على فيسبوك "لم يؤيد الانقلاب ويحتفل به سوى الديمقراطيون المزيفون.. والمتعصبين الذين لا يؤمنون بديمقراطية تأتي برأي مخالف وإيديولوجيا مختلفة.. فيفضلون عليها حذاء العسكر حتى لو مشى فوق رؤوسهم .. ولأن الواقع صفع حلمهم صاروا يشوهون انتصار الديمقراطية في تركيا في ملحمة شعبها لإنقاذها".


مغني الراب الملتزم عبد القادر الإرتيستو، أشاد بما أسماها الملحمة الشعبية، وكتب على فيسبوك "الشعب الذي لبى نداء رئيسه بمجرد مكالمة عبر سكايب في ليلة الكرامة يستحق الاحترام والإشادة".

وأضاف "سيكتب التاريخ أن رئيسا أفشل انقلابا باتصال هاتفي و أن شعبا توجه إلى الشوارع والمساجد تلبية لنداء رئيسه".

ودعا نجم المنتخب التونسي السابق لكرة القدم حاتم الطرابلسي إلى أخذ الدروس من الشعب التركي والتعلم من ديمقراطيته وكتب على فيسبوك "إن شاء الله نتعلم من شعب تركيا" .


ومن السودان هنأ الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي أكبر أحزاب المعارضة، في رسالة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على "دحر" المحاولة الانقلابية.


إسلاميا أيضا ومن خارج الوطن العربي، في بلغاريا أدان لطفي ميستان رئيس حزب "الديمقراطيون من أجل المسؤولية والحرية والتسامح" (تحت طور الإنشاء وأغلب أعضاؤه من المسلمين الأتراك)، في بيان مكتوب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا التي وقف ضدها الشعب " للحفاظ على الديمقراطية في البلاد".


ورياضيا عبر التركي أردا توران لاعب فريق برشلونة الإسباني عن تضامنه مع الرئيس التركي، ونشر عبر حسابه على إنستجرام صورة له مع أردوغان وكتب معها "نقف إلى جانبكم"، ولاقت الصورة مشاركة واسعة وإعجابا من الآلاف من معجبيه في وقت قصير.

كما أدان أمين عام الاتحاد العربي لكرة القدم، السعودي، سعيد جمعان الغامدي، محاولة الانقلاب الفاشلة، مشيرًا إلى أن "نجاح الانقلاب كان سيؤثر بشكل كبير على كافة المجالات ومن بينها المجال الرياضي".

وفي حديثه هاتفيا للأناضول، قال الغامدي إن "ردة فعل الشعب التركي تجاه محاولة الانقلاب الفاشلة، تدل على إخلاص الشعب لوطنه وأمته"، لافتًا إلى أنها "سابقة لم يقم بها أحد من قبلهم، وانعكاس فعلي وحقيقي لمستوى الثقافة عند الأتراك، المدركين لأهمية الوطن".


ومن عالم الفن دخلت الفنانة الكويتية، شيماء علي، على خط الأحداث، وكتبت عبر حسابها بموقع تويتر "اللهم أحفظ تركيا وشعبها وقائدها يا رب".

وعبر إنستجرام نشر الفنان الكويتي حمود الخضر صورة من تركيا لدحر الانقلاب وعلق عليها مهنئا الشعب والحكومة وقائلا "إذا الشعب يوما أراد الحياة. تهانينا للشعب التركي وحكومته انتصارهم للديمقراطية".

وعبرت الممثلة العُمانية بثينة الرئيسي على الأحداث بصورة للشعب التركي في الطرقات، عبر حسابها بموقع انستجرام وكتبت "عظيم يا الشعب التركي احذروا غضب شعب لم يغضبه حاكمه يوما، في لحظة خرج الملاين من الشعب التركي لنصرة أردوغان.. فعلا شعب أعطى درسًا في حب الوطن.. مساءكم خير".

أما المطربة الإماراتية أحلام فنشرت صورة العلم التركي عبر حسابها بموقع "انستغرام" وكتبت "اللهم احفظ تركيا بحفظك ورد كيد أعدائها في نحورهم".

وقال اللبناني الشهير ذو الجنسية السويدية ماهر زين معلقا على صورة للعلم التركي نشرها عبر إنستجرام أيضا "فليحفظ الله تركيا من المتأمرين الأشرار".

أما المقدوني ذو الأصول التركية مسعود كورتيس فنشر صورة له عبر انستجرام وسط حشود الشعب التركي التي خرجت ضد الانقلاب وقال "لا غالب إلا الله".

ونشر الفنان البريطاني هاريس جيه صورة للعلم التركي عبر انستجرام وقال معلقا عليها "والله إن لدي احتراما كبيرا للشعب التركي. ابقوا أقوياء".

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، مساء يوم الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع "منظمة الكيان الموازي" الإرهابية التي يتزعمها فتح الله غولن، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.


AA
Son Guncelleme: Friday 22nd July 2016 09:59
  • Ziyaret: 4379
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0