إحسان أوغلو يدعو لإشراك أطراف جديدة بمحادثات السلام في تايلاند
دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إلى إشراك "أطراف جديدة" في محادثات السلام بين حكومة تايلاند والجبهة الثورية الوطنية في الجنوب.

كوثر الخولي
دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إلى إشراك "أطراف جديدة" في محادثات السلام بين حكومة تايلاند والجبهة الثورية الوطنية في الجنوب.

ووفقاً لبيان صادر عن الناطق الرسمي باسم المنظمة وصل مراسلة وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه فإن أمينها العام "أعرب عن أمله في أن يتم إضافة أطراف الأقاليم الحدودية الجنوبية لتايلاند في عملية الحوار المبني على اتفاق فبراير (شباط)، وذلك سعياً لبلوغ سلام دائم في المنطقة".

وفي نهاية الشهر الماضي وافقت تايلاند بوساطة ماليزية على بدء محادثات سلام مع اعضاء من جماعة الجبهة الثورة الوطنية وهي احدى الجماعات الاسلامية التي تقاتل الحكومة سعيا للحصول على حكم ذاتي لجنوب البلاد.

وحازت الاتفاقية الموقعة بين الحكومة التايلاندية وجبهة الثورة الوطنية آنذاك على اهتمام كبير لأن الاشتباكات التي دارت بين الجانبين منذ عام 2004 حصدت أرواح أكثر من خمسة آلاف شخص.

وكان من المرتقب وقتها انضمام فصائل أخرى، تنشط في "باتاني" ذات الغالبية المسلمة جنوب تايلاند، إلى اتفاقية السلام التي أبرمت مع جبهة الثورة الوطنية.

يذكر أن المنطقة الجنوبية من تايلاند، والتي تتكون من مقاطعات "باتاني" و"يالا" و"ناراثيفات" و"ساتون" و"سونكخلا"، تسكنها أغلبية مسلمة، وكانت قبل ضمها إلى تايلاند، مطلع القرن العشرين، سلطنة دينية مستقلة، كان اسمها "سلطنة سيام".

ويتهم السكان المسلمون حكومة "بانكوك" بالإقصاء والتمييز بينهم وبين بقية مكونات وشرائح المجتمع التايلاندي، خاصة أنهم يتركزون في المناطق الفقيرة من البلاد.

Son Guncelleme: Monday 18th March 2013 12:33
  • Ziyaret: 4276
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0