داود أوغلو: الاختلافات الدينية أو الثقافية أو القومية لاتبرر شرعية الأنشطة الإرهابية
قال رئيس الحكومة التركية "أحمد داود اوغلو"، إن "أي اختلافات دينية، أو ثقافية، أو قومية لاتبرر شرعية الأنشطة الإرهابية، وعلينا أن نقف جنبا إلى جنب ضد كافة أشكال الإرهاب".

جاء ذلك في كلمة له خلال أعمال اجتماع اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي "الناتو"،على مستوى رؤساء هيئة أركان البلدان الأعضاء في الحلف، الذي عُقد في إسطنبول، أمس السبت.

وأكد "داود أوغلو" مواصلة بلاده محاربة المنظمات الإرهابية في مقدمتها تنظيمي "داعش"، و"بي كا كا"، مشيرا إلى أن الأزمات التي تشهدها دول جوار تركيا "لن تشكل تهديدا لتركيا فقط، فحسب، بل للحلف وأوروبا أيضا"، بحسب قوله.

وشدد المسؤول التركي، على ضرورة عدم التمييز بين المنظمات الإرهابية، مضيفا "نشعر بالأسف لدى قيام بعض حلفائنا بالتمييز بين (داعش)، و(بي كا كا) الإرهابيين، في بعض الأحيان".

وتطرق "داود أوغلو"، في كلمته إلى الأزمة السورية، مؤكا أنه "إذا لم تتم تسوية أزمة سوريا، فإنها ستتحول خلال السنوات القادمة إلى مشكلة عالمية".

كما سلط رئيس الحكومة التركية، الضوء على أزمة اللاجئين، وقال في هذا الشأن "ليس من الممكن حل أزمة اللاجئين من خلال إنشاء جدران بين الدول كجدار برلين، والأولى إنهاء الصراع الدائر في كل من سوريا والعرق".

وفي سياق آخر ذكر "داود أوغلو" أن هناك "3 زلازل كبرى" وقعت عقب حقبة الحرب الباردة، "الأولى جيوسياسية وهي تفكك الاتحاد السوفييتي عام 1991، والثانية أمنية وهي هجمات 11 سبتمبر/أيلول، والثالثة الأزمة الاقتصادية التي بدأت عام 2008".


AA
Son Guncelleme: Sunday 13th September 2015 01:45
  • Ziyaret: 4565
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0